عربی

تسلم الله سبحانه وتعالى نظام الدنيا إلى الموجات, وربطها بعمل إنساني , عندما أخرج الله آدم عليه السلام من الجنة فقال , أنت اثبت بعملك بأنك من أهل الجنة،  وسأدخلك في الجنة ، يبذر الفلاح حبة فالملائكة لا تذهب إلى كل حبة بل الله سبحانه وتعالى جعل موجات الحياة والتي تمس بهذه الحبة فتدخل فيها حياة. 
توجد في الدنيا شيئين , أحدهما المعجزة مثالها, عندما سيدنا عيسى عليه السلام كان يضع يدا على المريض فهو يشفي من المرض. 
ولكن قد انتهت موجات المعجزة من هذه الدنيا، 
وحينما كان موسى عليه السلام يرمي عصا فهي تصبح ثعبان، ولكن الشيء الآخر هي الكرامة وصاحبها لاتؤمن بأن ستتكرر الشيء الذي ظهر مرة واحدة , وموجاتها موجودة في يومنا هذا, قال عمر فاروق رضي الله تعالى عنه قال: يا صاحي الجبل , نظرا إلى الجبل ووصل صوته إلى 300 متر، الموجات هي التي أوصلت هذا الصوت، وكذلك خالد بن وليد رضي الله تعالى عنه شرب سم، جاء كافر بعلبة صغيرة من السم, وقال هذا سم الملوك , يموت الإنسان من قطرته أيضا, فقال له خالد بن وليد لوشربت هذا السم ولم امت فهل ستكون مسلما, شرب خالد بن وليد علبة السم, وبقي الناس ينظرون إليه. وسائر الناس كان يشاهدون هذا المنظر ولكن لم يمت عن ذلك، نجد الفكرة الطيبة بأن ذكر الله هو بحر السم ،ويقوي الروح، حينما شرب خالد بن وليد السم وهو انهى السم من الذكر. 
مثلا حينما الانسان يذهب من الدنيا فالجسد يبقى ويجف الدم، قال الله سبحانه وتعالى: "يا أيها النفس المطئمة, أمنحك سكون القلب عندما يذكرربك. 
لا توجد اي مشلكة في الجنة من سبب بذكر الله سبحانه وتعالى كل الأشياء يسبحون لله تعالى، الانس والجن،الشجرة،رمل.
فهناك لا نجد أي مريض في هذا المرض، فأنا كشفت مرض الدم بهذه الطريقة أنا أقدم ذكر الله سبحانه وتعالى للمريض ولأقاربه،
طريقتنا للعلاج هي: حينما يأتي المريض إلينا، نأخذ اسمه واسم والدته والأقربين، ونقدمه ذكر الله سبحانه وتعالى حينما يذكرون الله تعالى، فتخلق في الفضاء موجات التي تعالج سرطان الدم، يرقان بي وسي، فيروس حمى الضنك، وكل أمراض الدم حتى الأمراض التي تأتي بعد مئة سنة، وهذا العلاج يكون فقط بذكر الله سبحانه وتعالى، هذه محاولة ناحجة وقد جربها عدة شخصيات وشخصيات هامة, والله سبحانه وتعالى أعطاهم الصحة والعافية. 

نحن عالجنا جميع أمراض الدم الخطيرة ، يأتي الي مريض أسأل اسمه واسم والدته، وأقدمه ذكر الله سبحانه وتعالى لمدة أربعة أيام(4) وبعد الذكر بسبعة  أيام (7) ، حينما هو يسبح 7 أيام يتحسن حالته، أنني أستطيع اتواصل معه وهو يكون في أي مكان, وأستطيع أن أخبره عن الدواء الذي يأكله, هل يفيده هذا الدواء أو لا يفيده , وهل علاجه سينجح أو لاينجح وهذا الدواء يشفيك أو يضرك، 

واستطيع أن أخبر عن آثار الاطعمة من ناحية الفوائد والأضرار, هكذا أكون في دراية عن جميع الاشياء ويعالجون مني المرضي من جميع أنحاء العالم..
بل الآن بدأت عمليات جراحية على المرضي الذين يخافون من عمليات جراحية الطبية , ونجحت عدة عملياتنا الجراحية. 
وهذا العلاج غير قابل للانتقال، لا استطيع أن اوصي أحدا آخر ليقوم بهذا العلاج، ولا أحد عنده أكبر علاج من هذا، النسبة المؤية 85 حينما يأتي إلي المريض ويجلس فأنا اقوله في ذلك الوقت هل سيتحسن حالتك أو لا وكم من نسبة الشفاء الذي سيتحصل عليه,. وإذا كان المريض يرغب في علاجه فأعالجه وهو يشفي 100 في المئة, كذلك أخبره عن شفائه بنسبة 75، او50 أو 30 في المئة , ممكن أن تجد شفاء فهذا يكون من العلاج بتدرج، وبفضل الله تعالى هذا العلاج كبير وأهم الشخصيات التي قامت علاجها منا، 
ويطلب كثير منن الناس طريقة العلاج بدلا بالمبلغ الهائل لكن هذا العلاج غير قابل الانتقال. 
بعد وفاتي يولد شخص في المملكة العربية السعودية الذي سوف يعالج حسب طريقتي، ولا استطيع انتقال هذا العلاج, لو كان بمقدوري فانقلتها إلى ابني , ولا توجد في الدنيا أكبر علاج من هذا .